السبت، 24 يناير 2026

أمراض الثدي الالتهابية والخراجات

 

أمراض الثدي الالتهابية والخراج

🔴 خراج الثدي : متى تتوقف المضادات الحيوية عن العمل ويصبح التدخل الجراحي حتمياً؟

يعتبر خراج الثدي من أكثر الحالات المؤلمة التي قد تواجه السيدات (سواء المرضعات أو غير المرضعات)، ومن الناحية الطبية، هو تطور لمرحلة "التهاب نسيج الثدي الذي لم تتم السيطرة عليه في الوقت المناسب.

​🔬 ما الذي يحدث ؟

عند حدوث انسداد في القنوات الحليبية أو دخول البكتيريا عبر تشققات الجلد، يبدأ الجسم بمقاومة العدوى، مما يؤدي لتكوّن "تجويف" مليء بالقيح والصديد تحت الجلد. في هذه المرحلة، يتحول النسيج المصاب إلى كتلة مؤلمة ومتحركة.

​⚠️ الأعراض التي تؤكد وجود الخراج:

​ألم شديد ومستمر في منطقة محددة من الثدي.

​احمرار وتورم مع ارتفاع حرارة الجلد فوق المنطقة المصابة.

​الشعور بكتلة متموجة (طرية) عند اللمس.

​قد تترافق مع حمى (سخونة) وقشعريرة عامة في الجسم.

​💡 الحقيقة الطبية التي يجب معرفتها:

في مرحلة "الخراج" المتكون، لا تكفي المضادات الحيوية وحدها للعلاج؛ لأن الدواء لا يستطيع اختراق جدار الخراج للوصول إلى البكتيريا بداخله.

لذلك، الحل الطبي الوحيد للشفاء هو "التصريف" ،فتح الخراح.

​👨‍⚕️ كيف نعالجها في العيادة؟

بناءً على التقييم السريري والتصوير الطبي :

​إذا كان الخراج صغيراً: قد نكتفي بسحب السوائل بالإبرة  مع إعطاء المضادات الحيوية.

​إذا كان الخراج كبيراً أو عميقاً: نلجأ للشق الجراحي البسيط لتنظيف المنطقة تماماً وضمان عدم عودة الالتهاب، وهو إجراء سريع يمنح المريضة راحة فورية من الألم.

​صحتك لا تحتمل التجربة والانتظار. التشخيص الصحيح هو نصف العلاج.​

​#الدكتور_أسامة_العبدالله #جراحة #خراج_الثدي #صحة_المرأة #توعية_طبية #BreastAbscess

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق