الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

مضاعفات البواسير ،لا تهمل الأعراض المتكررة

 


إهمال البواسير... إلى أين قد يؤدي؟


​في كثير من الأحيان، تبدأ البواسير كعارض بسيط يفضل المريض التغاضي عنه أملاً في أن يزول من تلقاء نفسه. ورغم أن بعض الحالات الخفيفة تتردد وتستقر بالفعل مع تعديل نمط الحياة، إلا أن إهمال الأعراض لفترات طويلة غالباً ما يحول المشكلة البسيطة إلى مصدر إزعاج دائم، ويجعل العلاج مستقبلاً أكثر تعقيداً.
​ما الذي نراه عملياً عند إهمال البواسير؟
​تخثر الباسور (الجلطة الشرجية): من أكثر الحالات التي نراها في الطوارئ؛ حيث تتكون جلطة صغيرة داخل الباسور الخارجي فجأة، وتسبب كتل مؤلمة جداً وتورماً حاداً يمنع المريض حتى من الجلوس.
​تدلي البواسير: البواسير الداخلية قد تخرج مع الوقت لتبدو خارج الشرج. في البداية قد ترجع تلقائياً، ثم تصبح بحاجة لإرجاع يدوي، وصولاً إلى بقائها خارجاً باستمرار، مما يسبب تهيجاً جلدياً وصعوبة بالغة في النظافة الشخصية.
​فقر الدم : النزيف المتكرر -حتى لو كان نقطاً بسيطة مع كل حمام- يؤدي على المدى الطويل إلى هبوط تدريجي في خضاب الدم، ليشعر المريض بالإرهاق والدوار دون أن يدري أن السبب هو النزيف المزمن من البواسير.
​التهابات الجلد والجروح الموضعية: نتيجة الإفرازات والرطوبة المستمرة في المنطقة.
​نقطة جوهرية يجب الانتباه لها:
النزيف الشرج لا يعني دائماً وجود بواسير.. هناك أسباب أخرى كثيرة للنزيف قد تكون أشد خطورة، ولا يمكن الجزم بالسبب إلا بالفحص السريري والتقييم المناسب.
​متى تكون الزيارة الطبية فورية ولا تحتمل التأجير؟
​إذا كان النزيف غزيرًا أو مكررًا.
​ظهور كتلة مفاجئة شديدة الألم.
​إذا كان لون البراز أسود داكنًا، أو ترافقت الأعراض مع شحوب ودوار.
​وجود تغير غير مفهوم في عادات التبرز أو نزول في الوزن.
​علاج البواسير في مراحلها الأولى بسيط جداً ولا يتطلب دائماً تدخلات جراحية كبيرة، فلا تتردد في طلب الاستشارة المبكرة.
​#الدكتور_أسامة_العبدالله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق